
توقفوا عن السماح للبرد بتدمير أرباحكم في الحديقة!
إنها مشكلة شائعة جدًا؛ الطعام رائع، والمشروبات متوفرة، لكن بمجرد أن ينخفض درجة الحرارة، يبدأ الضيوف في البحث عن مخرج. عندما يشعر الناس بالبرد، يغادرون. الأمر بهذه البساطة.
هنا تأتي أهمية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء.
انسوا أجهزة التدفئة التقليدية التي تحاول تدفئة الهواء… فهذا أمر عديم الفائدة، لأن الرياح تأخذ كل الحرارة بعيدًا. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي مختلفة؛ فهي لا تهتم بالرياح، بل تُركز حرارتها مباشرة على الأشخاص.
كيف تعمل هذه الأجهزة؟
فكروا في الشمس… يمكنكم الشعور بحرارة الشمس على بشرتكم، حتى لو كان الهواء من حولكم باردًا جدًا. تستخدم هذه الأجهزة عناصر كوارتز ذات قدرة عالية لتحقيق نفس النتيجة.
فهي تخلق منطقة دافئة حول الطاولة. لا داعي لإهدار المال في تدفئة الأماكن المحيطة… كل ما عليكم فعله هو الحفاظ على دفء الضيوف.
كيفية تركيب الأجهزة بشكل صحيح؟
لا يمكنكم ببساطة تركيب هذه الأجهزة والاعتماد على الحظ. يجب أن تفكروا في مكان جلوس الضيوف وارتفاع السقف.
إذا كان السقف مرتفعًا، فستحتاجون إلى جهاز تدفئة أقوى، بحيث يمكن تركيبه على ارتفاع مناسب، بحيث لا يسبب حرارة شديدة لرؤوس الضيوف، لكن في نفس الوقت يحافظ على دفئهم.
تحذير مهم: لا توصلوا هذه الأجهزة بمقبس كهربائي عشوائي.
فهذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا لم يكن لديكم دائرة كهربائية مناسبة، فقد يحدث انقطاع في التيار الكهربائي، أو قد تضعف الأضواء. إنها مشكلة لا تريدون مواجهتها في ليلة الجمعة.
كيفية الحفاظ على ملء الطاولات؟
عندما يشعر الناس بالدفء، يبقون لفترة أطول. يطلبون زجاجة نبيذ إضافية أو حلوى لم يخططوا لطلبها في الأصل. بالتخلص من شعور “البرد”, يمكنكم الحفاظ على ملء الطاولات لفترة أطول.
تذكروا دائمًا: أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تعمل مثل الفانوس… فهي تركز حرارتها في خط مستقيم.
إذا وضعتم عمودًا كبيرًا أو مظلة بين الجهاز والطاولة، فإنكم ستخلقون منطقة باردة. يجب أن تخططوا لترتيب الأجهزة بعناية، بحيث يكون هناك مسار واضح من الجهاز إلى الضيوف.